عاجل

موقف إسرائيل المتشدد يهدد السلام بالشرق الاوسط

وكالة الناس – طوكيو – انتقدت صحيفة ماينيتشي شيمبون اليابانية سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنها “متشدة وتهدد السلام في الشرق الأوسط، كما تزيد غموض الفرص المستقبلية للسلام.
وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها ان تشريع الكنيست الإسرائيلي لقانون الدولة القومية، الذي يعدّل القوانين الأساسية القائمة وينص على أن حق ممارسة تقرير المصير الوطني في اسرائيل هو حق حصري للشعب اليهودي، هوعنصري حيث يعتبر المواطنين اليهود في اسرائيل أعلى درجة من السكان غير اليهود”.
وانتقدت الماينيتشي اعتماد القانون الجديد اللغة العبرية فقط كلغة رسمية وإهمال اللغة العربية، قائلة “ما هو مثير للجدل حول القانون هو البند الذي يضع اللغة العبرية فقط كلغة رسمية، ولا يقيم أي اعتبار للغة العربية، التي يتم استخدمها على نطاق واسع من العرب الإسرائيليين- الذين يشكلون حوالي 20% من إجمالي السكان”.
وذكرت الماينيتشي أن حوالي 30 ألف عربي إسرائيلي شاركوا مؤخراً في احتجاج ضد القانون الجديد وقالت “من الطبيعي أن يغضب العرب الأقلية ضد التشريع، قائلين ‘نُعامل كمواطنين من الدرجة الثانية’”.
وانتقدت الصحيفة القانون الجديد بالقول “ليس من الحكمة أن يخلق الكنيست سببا للاحتكاك من خلال عدم معاملة المواطنين العرب معاملة عادلة، وهم مواطنون فلسطينيون من المفروض ان إسرائيل تريد السلام والتعايش معهم”.
وترى الصحيفة أن “ما يثير القلق أيضاً بشأن القانون الجديد هو الترويج لإنشاء وتطوير مستوطنات يهودية على أنها ‘قيم وطنية’، لكن هذه المستوطنات اليهودية هي أراضي فلسطينية محتلة توسعت فيها اسرائيل وخاصة بعد احتلال وضم الأراضي الفلسطينية خلال الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة عام 1967. وعرقل وجودها دائماً محادثات السلام، التي يفترض أن تكون حول تقاسم الأراضي.
وأشارت الصحيفة اليابانية إلى انتقاد مجلس الأمن الدولي أنشطة الاستيطان بأنها غير قانونية يجب تعليقها، مضيفة أن “الترويج لهذه الأنشطة أمام مثل هذه الانتقادات لن يكون مقبولاً دولياً.
وذكرت الافتتاحية أن الدعم الأحادي الجانب الذي تقدمه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل يقف وراء الموقف المتشدد لإدارة نتنياهو، مشيرة إلى اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى المدينة.
وانتقلت افتتاحية الماينيتشي لانتقاد الموقف الأمريكي بالقول أن ” الإدارة الأمريكية علقت أكثر من نصف دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونوروا”، وتعامل الفسطينيين بقسوة مفرطة”. وختمت الماينيشتي افتتاحيتها بالقول “لقد كانت العقود السبعة منذ تأسيس إسرائيل سبعة عقود من الصراعات. ولا يمكن توقع التوصل إلى حل مناسب من خلال استمرار التشدد الاسرائيلي”.