وكالة الناس– كتب. علي الردايده – ليسوا فقط هم العيون الساهرة بل العقول الماهرة و الأيدي القادرة المبهرة الباهرة , انهم اجهزتنا الامنيه وفي مقدمتهم المخابرات ألعامه –جند أبي الحسين- ومحل ثقته و مصدر اعتزازه .
أما الخائبون فهم كل من تسول له نفسه بالعبث مع هذه الاجهزه اليقظة .منذ أن كان قدرنا في هذا البلد ان نكون
منارا للتصدي كانت هذه البلد مقبرة للغزاة وميدان احتفال وبهجة للفاتحين – الانقياء الأتقياء –
أجهزتنا الامنيه بكافة ومرتباتها مثل الأم الحانية عينا على جميع أبنائها حرصا وخوفا عليهم . وعينها على الآخرين حرصا وخوفا منهم . قد نجحت الاجهزه في تحقيق اطراف هذه المعادلة الدقيقه جدا .فكانت للمواطن والوافد عينا تحرس في سبيل الله وكانت للمعتدي شوكة في الحلق و اشحاص لا يمكن العيث معهم . فاذا جد الجد فهم الاشاوس و البواسل الذي لا يشق لهم غبار وهم اسد الوغى وهم البنادق والبيارق صناع ألمنيه و محققي كل امنية . بالاضافة الى بواسلنا في القوات المسلحه سياج هذا الوطن .
جهات اكثر عددا و اكبر عدة لم تسطع مواجهتهم في جوله واحده او جولات عديده .
منذ ان قاموا بفعلتهم الشنيعه من استهداف مركبة للدرك . حتى هبوا عليهم من كل ركن ومن كل حدب وصوب في نزال اثبتوا فيه جدارتهم واهليتهم تعزز مكانهم مكانتهم فيه . اما الذين قضوا منهم فداءا للوطن فهم في ذمة الله اما الغان فلهم الخزي والعار .
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )
هذا ما تسفنا به القريحه واذا يسر الله لنا مسند القراء بتفاصيل اوفى .