حذرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن تفاقم حدة المعارك الدائرة منذ 19 يوينو/حزيران الجاري في درعا، جنوب غربي سوريا، أدي الي نزوح أكثر من 50 ألف شخص. ومنذ الأربعاء الماضي، يواصل نظام الأسد الهجوم بدعم روسي رغم تحذيرات واشنطن التي تسعى إلى تثبيت اتفاق "خفض التوتر" الذي توسطت في التوصل إليه مع موسكو وعمّان جنوبي البلاد العام الماضي.
( Ammar Al Ali - وكالة الأناضول )
النقابات المهنية تقيم مستشفى ميداني على الحدود مع سوريا
Share
وكالة الناس – قرر مجلس النقباء اقامة مستشف ميداني على الحدود مع سوريا لمعالجة النازحين بالقرب من الحدود الأردنية السورية.
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء الأردنيين د.علي العبوس، ان القرار جاء بعد أن خرجت 4 مستشفيات في محافظة درعا من الخدمة نتيجة العمليات العسكرية هناك، الأمر الذي يهدد الوضع الصحي للنازحين نتيجة لترك السكان دون خدمات طبية.
واضاف أن نحو 200 طبيبا وطبيب اسنان تبرعوا للعمل في المستشفى، فيما ستقوم نقابة الصيادلة بتزويد المستشفى بالأدوية ونقابة الممرضين بالكوادر التمريضية، بينما ستقوم النقابات الأخرى بتزويد المستشفى بالخيم، وباشراف لوجستي من نقابة المهندسين.
وبين د.العبوس ان مجلس النقباء سيقوم بمخاطبة الجهات الرسمية لتحديد موقع المستشفى.
واشار ان مجلس النقباء قرر فتح باب التبرعات العينية والنقدية لمساعدة النازحين السوريين وذلك في مجمع النقابات المهنية وفروعه في المحافظات.