رسالة من طفلة مصرية الى الملك سلمان .. أطلقوا سراح الوليد بن طلال

وكالة الناس – رسالة طفلة مصرية الى قلب الملك سلمان… أفرجوا عن والدي… الوليد بن طلال ربما كان الأمير الوليد بن طلال لا يتذكرني لكنني ابدا لن أنساه وكيف ينسى الانسان أباه؟ نعم… الوليد بن طلال هو أبي الذي لم ينجبني، وانا ابنته التي لم ينجبها ولكن للأمر قصة تستحق ان تروى : انا فتاة مصرية أبلغ من العمر 16 عاماً…طالبة في الصف الاول الثانوي… قررت منذ حوالى عام نشر نداء الى الامير الوليد بن طلال أدعوه فيه لانقاذ أبي من الموت.. حيث كان ابي يعاني من آلام مبرحة بسبب قرحة الساق… وكان يصرح ويبكي بسبب تلك الالام ليل نهار. ولما كان أبي المدرس في أشد حالات الفقر… ولانني كنت أعرف انه لن ينقذه الا الأمير الوليد بعدما قرأته عما يتمتع به من النبل والانسانية فقد قررت مراسلة الصحف السعودية على أمل نشر ندائي لسيادته… ولكن كانت المشكلة ان نشر مثل هذا النداد يتطلب اموالاً طائلة… ومن هنا قررت انا وإخوتي ان نتعاون معا لمحاولة توفير مبلغ ندفعه لاحدى الصحف لكي تقبل نشر النداء… وفكرت مع إخوتي (كنت ابلغ من العمر وقتها 15 عاما… وكان أخي الأصغر يبلغ 13 عاما… بينما كان سن أختي الصغرى 6 سنوات)… وقررنا ان نبيع قرط اختي الصغرى… وأنا أجتهد أنا وأخي أحمد ليكون كل منا الاول على دفعته للاستفادة من الهدية التي يمنحها المحافظ للاوائل بمنح كل منهم كمبيوتر محمول.. ثم نقوم ببيع الجهازين بالاضافة لثمن القرط لكي ندفع تكلفة نشر الاعلان. وارسلت رسالة للصحفي الكويتي الاستاذ هادي بن عايض شرحت له فيها الموضوع… وبادر سيادته فنشر محتوى الرسالة متطوعا ووجه نداء للامير الوليد لانقاذ أبي… ولم يمر يوم واحد على نشر المقال حتى فوجىء أبي باتصال من مؤسسة الوليد بن طلال وبالتحديد من الاستاذ محمد ابراهيم العيسى والذي أخبر أبي بأن الوليد متعاطف معه شخصياً وانه كلفه حل المشكلة… وظل الاستاذ الفاضل محمد ابراهيم العيسى يتواصل هاتفياً مع أبي لعدة أيام حتى انتهى الامر بتبرع سيادته بمبلغ مالي قاموا بتحويله لأبي. ورغم أنه لم تتح لي الفرصة للتواصل مع الاستاذ محمد ابراهيم العيسى شخصياً الا انني ظللت اتطلع منذ ذلك اليوم للتواصل معه لأعلن له رغبتي العميقة وأملي الكبير في ان أحظى بلقاء الأمير الوليد بن طلال لاشكره اولا على ما قدمه لوالدي من المساعدة، ولأرجوه ثانياً أن يوفر لأبي وسيلة تساعده على الانتقال وتريحه من العذاب لانه شبه مقعد وعاجز عن الحركة، وان يدعونا لأداء العمرة. حتى فوجئت بالخبر الذي هزني من الداخل وقضى على أملي وقتل بداخلي اشياء كثيرة: الامير الوليد بن طلال تم اعتقاله!! خبر مروع لم استوعبه ولم اصدقه للوهلة الأولى… أنا صغيرة السن… ولا أعرف أي شيء عن السياسة.. ولا يمكن ان أتخيل ان الملك سلمان يمكن ان يظلم أحدا… ولكن عقلي الصغير يأبى أن يصدق ان الوليد بن طلال… الفارس النبيل… والأب الرحيم الذي ضرب اروع الأمثلة على النبل والانسانية… يوجد الآن رهن الإقامة الجبرية.
يستحيل ان تسجن الانسانية… ولا يمكن تقييد الرحمة… أو وضع الرأفة والمحبة وطيبة القلب في السجن.
أفرجوا عن الوليد بن طلال افرجوا عن أبي. ملاحظة: لا املك قرطا ولا أي شيىء آخر لأبيعه لكي أدفع تكلفة نشر النداء هذه المرة… ووددت من كل قلبي لو كنت املك الآن ما يمكنني بيعه لأتمكن من نشر النداء… ولكن كل ما املكه هو قلبي الصغير الذي ملكه أبي الموجود رهن الاقامة الجبرية… وعينين قرحتهما الدموع حزنا عليه.. وقلمي العاجز الذي أخط به هذه الكلمات… فهل هذه مقومات كافية لكي تنشروا ندائي؟ .. الديار

ابنتك الصغيرة

نور يسري ـ مصر