تفاصیل مؤلمة..”خلدون”.. سحقتھا الحیاة و لم ترحمھا “الآلات”

وكالة الناس – رصد – كتبت إحدى الناشطات على صفحتھا على موقع التواصل
الاجتماعي ” الفیسبوك” حول حادثة وفاة الشاب “
خلدون ” ذو الستة عشر ربیعا سحقاً تحت مسننات آلات
مصنع للدھان اضطرتھ الظروف للعمل فیھ لمساعدة
والدتھ وإخوتھ ..
وإلیكم النص الذي یحمل آلام الفقد للأم الثكلى ، مرفقاً
بالتفاصیل الكاملة لقصة مقتل خلدون نتیجة إھمال
المصنع في توفیر شخص مسؤول عن الآلات الخطرة
خلال غیاب المشرف الأصلي..
” ان القلب لیحزن وان العین لتدمع على فراقك یا ولدي
لم اكن اعلم ان ذلك الیوم ھو الیوم الاخیر الذي سآراه
بھ
لم اكن اعلم انھ لم یعد باستطاعتي تقبیلھ واحتضانھ
لم اكن اعلم انھ سیسمع دعائي لھ ولاخر مرة بحیاتھ
لم اكن اعلم شيء ولیتني للأن لا اعلم
انا ھي الام المكلومة انا ھي من فتحت جراحھا ولم تعد
تلتئم انا ھي امھ لخلدون
انا من تعبت لتربي ابنھا انا من دفعت من عمرھا لتراه
امامھا شاب تقر بھ عینھا
وانا من فجعت عند وفاتھ
ما رح ادخل بتفاصیل قصتي وحیاتي
رح ابدا قصتي من لما الحاجة والفقر اكلو مني
حبیت احكي قصتي حبیت افضفض شوي عن وجعي
یمكن ارتاح
ما رح ادخل بتفاصیل قصتي وحیاتي
رح ابدا قصتي من لما الحاجة والفقر اكلو مني
بالبدایة كانت الحیاة ماشیة طبیعیة ما فیھا منغصات ومتاعب بس یوم عن یوم زادت المصاریف وزادت المتطلبات والحیاة كانت كل یوم عم تغلى
وابني مریض وزوجي بیحمل جنسیة تانیة ووقفوه عن الشغل ( لانھ بحاجة لترخیص عمل والترخیص بده كتیر لیطلع ومن وین اجیبھ والاید قصیرة والعین بصیرة) یعني
باختصار بتمر علیكي اوقات بتحسي الظروف متأمرة ضدك لھیك قررت اني ادور على شغل واشتغل
اي شي