عاجل

الدكتورة “رولا حبش” تشهر كتابها (أسرار الطاقة الكونية وعلوم القدماء) الصادر عن دار يافا العلمية

 

وكالة الناس – هند السليم

أُقيم مساء أمس السبت 18/4/2026 في مقر دائرة المكتبة الوطنية وتحت رعاية دولة الدكتور “عبد الرؤوف الروابدة” حفل إشهار وتوقيع كتاب (أسرار الطاقة الكونية وعلوم القدماء – كيف تغير ذبذباتك لتغير حياتك) للدكتورة “رولا سمير حبش” والصادر عن دار يافا العلمية للنش، وسط حضور كبير من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.

استهلت الحفل مديرته الإعلامية “لينا مشربش”  بكلمة ترحيبية ألقتها، حيث أشادت بإسهامات الكاتبة “رولا حبش””رولا حبش” وسيرتها الأكاديمية والعملية في إثراء المشهد الثقافي بكتابها البحثي والمعرفي لفهم أسرار الكون، ليأخذنا في رحلة فكرية من خلال الغوص في أسرار الطاقة الكونية، مشيرةً إلى أنّ كتابها الجديد يُعدُّ إضافة قيّمة للمكتبة العربية، وهو دعوة للتفكير.

تخلل الحفل تقديم كلمتين سلطتا الضوء على جوانب مختلفة من الكتاب؛ حيث قدمت الدكتورة “مرام أبو النادي” الكلمة الأولى بعنوان (عندما يعانق الوعي اللغة) حيث أشارت إلى أن الكتاب يعد عملا صغيرا في الأدب الميتافيزيقي – ما وراء الطبيعة، إذ يقدم أطروحة معرفية تمزج بين صرامة البحث العلمي في علم النفس وبين رهافة الكشف الروحي المستمد من حكم الحضارات القديمة، يطرح رؤية نقدية جدلية في الواقع الإنساني. وأن المقومات النقدية التي يقوم عليها هذا العمل والجماليات الأدبية التي تكتلف لغته ترفعه من مصافي كتب التنمية الذاتية التقليدية ويتسامى في محتواه إلى رتبة الخطاب الوجودي، الذي يعيد صياغة العلاقات بين الذبذبات والكون مستندا لأرضية صلبة من الفيزياء الكمية وعلوم الأعصاب.

من جانبها الأديبة “بلقيس الفارسية”، تناولت تجربتها الشخصية كمثال لتوضيح فكرة الكتاب وقاعدته الأساسية فقالت: سنجد الكثيرين ممن يرفضوا فكرة جمع العلوم المختلفة لأنهم يظنون أنها ظاهرة منفصلة لا علاقة تجمعها لكن لو تناول الشخص هذا الكتاب بنية المطلع المستكشف لا الحاكم، سيكتشف ويتعلم نقاط ربط عميقة، وأشارت إلى أن المؤلفة استندت لأساسات عدة في بناءها المعرفي في إتجاه التركيب والتحليل وأهمها التجربة، العلوم القديمة، الفيزياء التحليلية (المستقبل)، وخلصت أن المؤلفة أعتمدت طريقة التساؤول، أسأل تعطى، وأن هذا الكتاب لا يُشرح، هو علم قيم تساؤول تجربة نتيجة.

ثم تحدث الشاعر “محمد خضير” بورقة دمجت بين الأدب والطاقة والفكر والعلم أسماها (أبجدية النور وماهات الوعي)؛ فقال: نجد أنفسنا أمام محاولة جادة وشجاعة لإعادة الصياغة بين الإنسان والكون، أن الكون هو قصيدة كبرى تتوزع أبياتها بين الذرات والمجرات، إن هذا العمل ليس مجرد تجميعا لنظريات الطاقة بل هو معراج معرفي، يسعى لإسترداد السيادة الإنسانية على الواقع، من خلال فهم أعمق لآليات الماتريكس الكوني وسنن الله في الخلق، حيث أن النص لوجستي بين الأدب والطاقة، فتتجلى عبقرية  الطرح بهذا الكتاب باستثمار اللغة الأدبية، لأن الأدب هو أعلى لغة للتعبير عن الذبذبة الإنسانية، الفكرة هنا ليست مجرد وحدة عقلية بل بذرة طاقية.

من جهتها الدكتورة “رولا حبش” رحبت بالحضور الكريم واللجنة المشاركة وقالت: حين فكرت في كتابة هذا العمل لم يكن هدفي أن أكتب؛ بل كان في داخلي شغف أعمق، رغبة صادقة في نقل ما تعلمته لعله يكون سببا بتغير حياة من يقرأه وتقريبه أكثر من الله، الفكرة ببساطة أن أن أفكارنا ليست ليست مجرد صور ذهنية عابرة، بل هي ومضات كهربائية ومشاعرنا ليست مجرد أحاسيس، بل هي ترددات مغناطيسية، وعندما يلتقي الفكر بالشعور يتكون ذلك المجال المغناطيسيالذي نشعر بهفيغير حالتنا وواقعنا، تغيير الحياة من الداخل هو هدف كتابي؛ بأن أضع بين أيديكم مفتاحا يقربكم من السعادة والسلام والله والحياة التي تستحقونها.

وختم الحفل دولة الدكتور “عبد الرؤوف الروابدة” بكلمته  حيث قال: عن مشاركة اللجنة أن كل ما سمعتوه قمة في الأدب والفلسفة، وأن الكتاب هو خليط من العلم والدين والفلسفة والأدب والثقافة، وأنه يشيع الحب ونحن في الوطن العربي جوعى للحب، وللفرح.

وختاما كان بتكريم الراعي دولة “الروابدة” ومدير دائرة المكتبة الوطنية “فراس الضرابعة” واللجنة المشاركة ومدير عام دار يافا الأستاذ “وائل عبد ربه”، ثم وقعت الدكتورة “حبش” الكتاب للحضور.

من الجدير بالذكر أن الكتاب صادر عن دار يافا العلمية للنشر، وأنك  ستتعلّم كيف يعمل وعيك، وكيف تتحرك الطاقة في داخلك، وكيف يترجم الكون نواياك إلى أحداث، كما ستعرف لماذا تتكرر بعض التجارب، ولماذا ينجذب إليك بعض الأشخاص، ولماذا تجد أبوابًا تُفتح فورًا… وأبوابًا كانت مغلقة طوال سنوات، و الهدف منه ليس تحميلك معلومات كثيرة، بل إعادتك إلى ذاتك الحقيقية؛ ذاتك التي خُلقت لتكون في حالة انسجام مع العالم، لا ضحية له.

أنت لا تبدأ من الصفر … أنت تبدأ مما تعرفه بالفعل، لكنك نسيت كيف تستخدمه.

 لمشاهدة فيديو الحفل وكامل الصور …. اضغط هنا