دعامة انتصاب القضيب افضل علاج لضعف الانتصاب المتقدم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:46 صباحًا
دعامة انتصاب القضيب افضل علاج لضعف الانتصاب المتقدم
وكالة الناس – الدكتور يمان التل استشاري جراحة الكلى و المسالك البولية/ البورد البريطاني
تخصص دقيق : جراحة اورام
تخصص دقيق طب ذكورة /لندن


ويعتبر من ابرز جراحيدعامات الانتصاب في الاردن
00962790345019
دعامة الانتصاب، هو خيار علاجي هام للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب لسبب طبي، ولم يستجيبوا للعلاجات غير الجراحية (مثل: الأدوية وأجهزة التفريغ الخارجية والعلاج بالحقن، إلخ.). زراعة دعامة الانتصاب الذكر هي جراحة دائمة لا يمكن عكسها. ومن الهام أن يتحدث الرجال مع أطبائهم حول المزايا والمخاطر المحتملة من إجراء هذه العملية.
متى يستدعي العلاج باستخدام الدعامات للانتصاب ؟
في حالة فشل الأدوية في إعادة الانتصاب و الصلابة إلى العضو الذكري قد يكون الحل  عبر
يتم في هذه العملية زرع دعامه داخل  النسيج  الكهفي) الذي بداخل العضو الذكري . جميع
توجد خيارات عديدة ومتنوعة والتي يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين، يختلف كلا منهما عن الآخر من حيث الأقطار والأطوال.
  • الدعامات المرنة شبه الصلبة-القابلة للتطويع
  • الاجهزة القابلة للنفخ  الدعامة السيليكونية، والتي تتكون من اثنين أو ثلاثة أجزاء تتم زراعتها
تتطلب زراعة العضو التعويضي المرن إجراء عملية جراحية لإدخال زوج من الدعامات المرنة
2- الدعامة الهيدروليكية :
يتكون نوعي الأجهزة الهيدروليكية القابلة للنفخ من اسطوانات مجوفة تتم زراعتها بداخل حجرات الانتصاب بالعضو الذكري. ولتحقيق الانتصاب توجد مضخة تعمل على ضخ سائل (ملحي) إلى الاسطوانات من خلال أنابيب. ويختلف الجهاز التعويضي الثنائي والثلاثي في مكان تخزين السائل وفي كيفية خروج السائل من الاسطوانات بعد انتهاء الانتصاب.
يجب مناقشة ميزات وعيوب كل جراحة مع الطبيب المعالج لكي يكون الاختيار واعي وللتأكد أن
ينصح بعدم ممارسة النشاط الجنسي إلا بعد مرور من ٤ الى ٦ أسابيع من تاريخ الجراحة. ولابد من الموافقة الطبيب للمريض بالممارسة
لا تؤثر العملية الجراحية ولا الجهاز التعويضي على الإحساس أو الذروة أو القذف
أشارت التجارب طويلة المدى إلى الفاعلية الفائقة والكفاءة التي تحققها دعامة الانتصاب، حيث تحقق العملية انتصاب مناسب لممارسة الجماع بنسبة تتراوح بين 90% إلى 95% وصرح الغالبية العظمى من الرجال بسعادتهم بإجراء العملية الجراحية. أشار بحث آخر إلى زيادة معدلات الرضا بنتيجة الجراحة بعد مرور من 6 إلى 12 شهر من تاريخ الاستخدام، وتم تسجيل أفضل النتائج الملحوظة في النصف الثاني من السنة الأولى التالية للجراحة.
أشار الرجال الذين خضعوا للجراحة لشعورهم بانتصاب طبيعي بخلاف الطرق غير الجراحية الأخرى. وقالوا أيضًا أن الجهاز التعويضي يمنحهم تحكم فوري في توقيت الانتصاب كما يزودهم بالاستمرارية والصلابة.
المخاطر المحتملة  :
  • من غير الشائع وجود أضرار بعد إجراء عملية زراعة الجهاز التعويضي فى حالة الإلتزام بتعليمات الفريق الطبى المعالج.
  • بعد زراعة الجهاز التعويضي، لا يتغير الإحساس على جلد العضو الذكري ولا قدرة الرجل على الوصول للذروة ولا يتأثر القذف.
  • كما هو الحال مع جميع الإجراءات الطبية، من المهم مناقشة المخاطر والأضرار المحتملة من جراحة زراعة الجهاز التعويضي مع الطبيب لتحديد أفضل الأساليب العلاجية
المخاطر الرئيسية هي: الالتهابات والتآكل والفشل الميكانيكي. وفي حالة حدوث التهابات، كان يتم
اما حاليًا، تتم إزالة الجهاز الذي يحمل العدوى بواسطة جراحة إنقاذ الأعضاء التعويضية واستبداله
عندما يتضرر النسيج المحيط بالعضو التعويضي ويندفع الجهاز خلال الجلد، يكون غالبًا مصحوبًا
يزيد احتمال حدوث فشل ميكانيكي مع الجهاز التعويضي القابل للنفخ عن جهاز الدعامات. السبب
بعد زراعة الجهاز التعويضي، لا يتغير الإحساس على جلد العضو الذكري ولا قدرة الرجل على
يتميز الدكتور يمان التل بخبرته الواسعة في زراعة الدعامات الهيدروليكية القابلة النفخ
إضافة لجميع انواع دعامات انتصاب الذكر و ترميم الاحليل و الجهاز التناسلي . و هو حائز على اختصاص دقيق في دعامات طب الذكورة من لندن
لمزيد من المعلومات
00962790345019
رابط مختصر