شرط خضوع العاملين في حضانات الاطفال لفحص “كورونا”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 31 مايو 2020 - 11:17 مساءً
شرط خضوع العاملين في حضانات الاطفال لفحص “كورونا”


وكالة الناس – تضمّن الدليل المشترك الذي أعدته لجنة مشتركة من المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي التنمية الاجتماعية والصحة مجموعة من الإجراءات وتدابير السلامة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا في الحضانات، شملت موظفي والرعاية والاجراءات منذ لحظة استقبال الطفل، إضافة الى التعقيم والنظافة، والتباعد الاجتماعي بين الأطفال.


وتنص الاجراءات كما وردت في الدليل الذي حصلت “الغد” على نسخة منه، على خضوع العاملين في الحضانة لفحص فيروس كورونا، وعدم ممارستهم الخدمة إلا بعد ظهور النتائج السلبية، مشترطة على أن لا تكون المربية حامل أو مرضعا أو تعاني من الأمراض المزمنة أو نقص المناعة.


وأشار الى أنه في حال ظهور أي إصابة في الحضانة يتم إغلاقها لمدة 17 يوما، والتأكد من حالة المصاب بإعادة فحصه ثانية قبل التحاقه بالحضانة، داعيا الى تدريب كافة العاملين على العمل عن بعد (الكترونيا) كشرط أساسي لفتح المنشأة.


ولا يتم استقبال الطفل مرة أخرى إلا في حال إحضار تقرير طبي معتمد يفيد بشفائه.
ونصت التعليمات على فحص الأطفال أسبوعيا من قبل طبيب الحضانة المعتمد، وإعداد تقرير صحي بحالة الأطفال، وتخصيص غرفة لعزل الحالات المشتبه بها لحين تسليمهم لذويهم.


ويوقع ذوو الأطفال تعهدا خطيا بعدم احضار أبنائهم في حال مخالطتهم أو مخالطة طفلهم لأي مصاب بكورونا، ويمنع استقبال الاطفال ممن لديهم أعراض كارتفاع درجة حرارة الجسم، سعال جاف، قيء، سيلان في الأنف وضيق في التنفس.


وحددت التعليمات الطاقة الاستيعابية للحضانة بـ 50 % فقط، مع توفير اجهزة استشعار حراري لقياس حرارة الأطفال بشكل دوري داخل الحضانة وخاصة عند استقبال الأطفال، ووضع مواد تعقيم على باب الحضانة، والحرص على تنظيف جميع الأسطح والأرضيات بمواد التعقيم بتراكيز مناسبة والصابون والماء يوميا، وتطهير وتعقيم بيت الألعاب، مطبخ الأطفال، السحاسيل والمراجيح، وتجفيف الاسطح مباشرة ومراعاة عدم وجود الأطفال في المنطقة التي يتم تعقيمها.


كما نصت على تقسيم وقت تسليم واستلام الاطفال عن طريق التواصل مع الأهالي منعا للاكتظاظ وحفاظا على التباعد.
ودعت التعليمات الى زيادة تدفق الهواء والتهوية (عندما تتيح الأحوال الجوية) وتوعية الأطفال الأكبر عمرا بضرورة الحفاظ على النظافة والامتناع عن لمس الوجه باليدين قدر الإمكان وفرض غسل اليدين ومراعاة شروط السلامة الصحية عند إطعام الأطفال وضمان عدم مشاركة الطعام وأدوات الطعام بأي شكل كان بين الأطفال، والتعقيم المباشر للأسطح والأدوات بعد انتهاء الوجبات.


ونصت على التخلص من الفضلات باستمرار واستخدام سلة المهملات التي يمكن فتحها دون لمسها. مع زيادة استخدم المعقمات والمنظفات ومراعاة وضع جميع مواد التعقيم والتنظيف في مكان مخصص بعيدا عن متناول الأطفال وإغلاقه بقفل، مع وضع المعقمة لليدين بمكان مرتفع عن متناول الاطفال، وتعقيم الحمام قبل وبعد استخدام كل طفل، ومع مشاركة الاطفال في الأسرة والأغطية والفرشات، ومراعاة التباعد بين كل طفل وآخر.


وفي حال ظهرت أي أعراض على الطفل، يتم عزله مباشرة عن بقية الاطفال بوجود مربيته في غرفة مستقلة، لحين تسليمه لذويه، مع أخذ الحيطة والحذر من انتقال العدوى للمربية.


ودعا الدليل الى تعزيز الحضانة للتباعد الاجتماعي قدر الامكان واتباع سياسة فصل الأطفال للفئات العمرية المختلفة، وقدر الامكان فصل المجموعات في غرف مستقله وخاصة للأطفال الرضع والدارجين والامتناع عن تنفيذ الأنشطة المشتركة للأطفال التي تتطلب الازدحام والتلامس، وعدم مشاركة الألعاب للأطفال الأقل عمرا (الأطفال الدارجين).


وأوجب على مقدمي الرعاية تعقيم أيديهم باستمرار خاصة قبل تحضير الوجبات، وبعد إطعام الاطفال وقبل وبعد تغيير الحفاظات، وعند مرافقه الطفل للحمام وقبل تقديم الرعاية للأطفال الرضع، أو غسل اليدين بالصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقل، وإذا كانت الأيدي متسخةً بشكلٍ ظاهر تُغسل بالماء والصابون قبل تعقيمها باستخدام سائل التعقيم ذي الأساس الكحولي الذي لا يقل تركيزه عن 70 %.


ونص الدليل على التعاون مع أصحاب العمل في تطبيق السياسات الاحترازية الوقائية التي تقلل فرصة انتشار COVID-19 بما يضمن استمرارية العمل وديمومته قدر المستطاع.

كلمات دليلية
رابط مختصر