صدور الصحف الورقية في 2 حزيران ولخمسة ايام في الاسبوع

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 مايو 2020 - 1:15 صباحًا
صدور الصحف الورقية في 2 حزيران ولخمسة ايام في الاسبوع

وكالة الناس – ما تزال أزمة الصحافة الورقية تراوح مكانها في ظل جائحة كورونا اضافة الى تأثير تداعيات القرارات الحكومية الساعية الى حصر الوباء على المشهد الاعلامي وللورقي بالاخص الذي يعد الذراع الاساسية لترجمة الرسائل الحكومية والرسمية.

وبالرغم من التعميمات الصادرة عن ادارات الصحف اليومية بعودة الطباعة الورقية يوم الثلاثاء الثاني من حزيران ولخمسة ايام في الاسبوع عدا يومي الجمعة والسبت، الا ان انطباعات العاملين في القطاع الاعلامي “الورقي” بالاخص تبقى محط قلق نتيجة الضائقة المالية التي تمر بها الصحف وامتثالها لاوامر الدفاع في تخصيص نسبة من الموظفين لا تتجاوز 30% من الكادر للعمل بالتزامن مع صعوبة توفير السيولة النقدية لدفع الاجور اسوة بباقي القطاعات.

رئيس تحرير “الراي” ونقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة قال ان ادارة “الراي” اجرت كافة الاجراءات الاحترازية التي من شأنها المحافظة على سلامة الكوادر العاملة في المؤسسة بشكل يضمن سلامتهم ويحقق استمرارية العمل.

ووعلى صعيد تحصيل الاجور والرواتب للعاملين في القطاع الاعلامي قال السعايدة ان النقابة تجري اتصالات موسعة لاجل تحصيل مكتسبات العاملين كافة بشكل يؤمن حياة كريمة لهم ولافراد اسرهم.

وفيما يخص الصدور لخمسة ايام اوضح السعايدة ان الاصدار سيكون بشكل مؤقت في هذه المرحلة باستثناء يومي الجمعة والسبت من الطباعة وفق اوامر الدفاع على ان تعود الصحف للاصدار يوميا بعد زوال الازمة الا في حال رغبت ادارات بعض الصحف بالابقاء على هذا النهج فيما بعد.

واشار الى ان الجهود قائمة لتحصيل حقوق العاملين بالتواصل مع الجهات المعنية وبشكل مكثف.

وعملت ادارة الصحيفة الراي على اصدار تصاريح لبعض العاملين لادامة عملها وديمومتها

رئيس تحرير الدستور الزميل مصطفى الريالات قال ان الصحف الورقية اليومية توقفت قصريا نتيجة الامتثال لاوامر الدفاع بالرغم من ان الكوادر العاملة كثفت جل جهودها وواصلت اعمالها المساندة للقرارات الحكومية، من خلال نشر الرسائل التوعوية ضمن منظومة العمل عن بعد والاستجابة للاجراءات الاحترازية ومواصلة مواقعها الالكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها لنقل الاخبار والاحداث اولا باول اسوة بالمواقع الاخبارية الالكترونية او القنوات المتلفزة.

وبين الريالات ان المؤسسات الصحفية الرسمية ستعود للصدور في الثاني من حزيران المقبل، بالتزامن مع الفتح التدريجي للقطاعات الاقتصادية والخدمية بالرغم من قرار الحكومة القاضي بالسماح لها بالعودة للعمل منذ ما يقارب الشهر الا ان ادارات الصحف فضلت الانتظار لحين الفتح التدريجي ويتواءم مع سوق العمل في القطاع العام والخاص.

واشار الريالات ان الحكومة تدرس حاليا واقع الازمة في الصحف الورقية والتي اطلع عليها وزير الاعلام امجد العضايلة ويجري البحث في الاجراءات للنهوض بها.

وقال رئيس تحرير الغد الزميل مكرم الطراونة في تصريح الى الراي ان ادارات الصحف اليومية الرئيسية ” الراي والغد والدستور” اقرت موعد الصدور ولمدة خمسة ايام عدا يومي الجمعة والسبت ليستمر نظام العمل بهما وفق نظام pdf المعمول به منذ حظر اصدار الصحف منتصف اذار الماضي.

واضاف الطراونة ان ادارات الصحف تكثف جهودها لاجل حل الازمة المالية التي تمر بها بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لوضع حلول شاملة للنهوض بدور تلك المؤسسات لتعود كسابق عهدها وتتصدر المشهد الاعلامي والثقافي محليا وعربيا.

واشار الطراونة الى التحديات التي تواجه صحفيي الورقية المتمثلة بصعوبة التنقل والحركة نظرا لاعتماد الحكومة لنظام الفردي والزوجي في حركة السيارات وبالتالي ستؤثر على نسب الكوادر العاملة في حال لم يتم منح تصاريح تتجاوز النسبة التي حددها امر الدفاع ب30% من الكوادر والتي غالبا ما سيتم منحها للفنيين وبعض الاداريين.

الامر الذي سيؤثر على الاجور وتضطر ببعض ادارات المؤسسات الى اللجوء امر الدفاع باقتطاع نصف الراتب.

ويحرمن بعض الزميلات العاملات من الامهات -وفق الطراونة – من العمل المكتبي ليواصلن اعمالهن “عن بعد” وفق طبيعة عملهن نظرا لاغلاق دور الحضانات في المرحلة الحالية.

كلمات دليلية
رابط مختصر