مؤسسة BRC International تقود مؤتمر المواجهة العالمية لأنقاذ ضحايا الوصمة النفسية لجرائم المخدرات
مؤسسة BRC International تقود مؤتمر المواجهة العالمية لأنقاذ ضحايا الوصمة النفسية لجرائم المخدرات (بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات) بمشاركة خبراء أردنيين ودوليين
وكالة الناس – انطلقت صباح تموز/يوليو 2026، في مقر جمعية الشؤون الدولية بالعاصمة الأردنية عمّان، أعمال المؤتمر العلمي الدولي المدمج بعنوان “عزلة الذوات المدانة ووصمة جرائم المخدرات في الوعي العربي: نحو مقاربة علمية وإنسانية لمواجهة آفة المخدرات”، تحت رعاية دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، وبتنظيم ة وأشراف مؤسسة BRC العلمية الدولية، وبالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات وبالتعاون مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، وجمعية الشؤون الدولية، ومنتدى الفكر العربي، وعدد من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية والدولية، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف الدول العربية، حضورياً وعبر الاتصال المرئي.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار تعزيز التعاون العلمي العربي والدولي، وتبادل الخبرات في مجال الوقاية من المخدرات، ومناقشة الأبعاد القانونية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بجرائم المخدرات، وصولاً إلى بلورة رؤى علمية وتوصيات عملية تسهم في الحد من الوصمة الاجتماعية، وتعزيز برامج الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل.
واستُهلت أعمال المؤتمر باستقبال الضيوف والمشاركين،والسلام الملكي الأردني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، فيما أدارت مراسم الجلسة الافتتاحية عريفة الحفل المحامية الأستاذة سمر الجبرة من معهد تضامن النساء الأردني.
وألقى دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، راعي المؤتمر، الكلمة الرئيسة، مؤكداً أن مكافحة المخدرات لم تعد مسؤولية أمنية فحسب، بل أصبحت مسؤولية وطنية وإنسانية تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والتشريعية والأمنية والمجتمعية، والاستثمار في البحث العلمي بوصفه أساساً لصناعة السياسات الفاعلة وحماية الأجيال القادمة.
كما رحب الدكتور ميثاق بيات الضيفي، رئيس المؤتمر ورئيس مؤسسة BRC العلمية الدولية، بالمشاركين، مشيراً إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية عربية لتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات البحثية، وتقديم حلول علمية مبتكرة لمعالجة ظاهرة المخدرات وآثارها، من خلال رؤية متكاملة تجمع بين القانون وعلم الاجتماع وعلم النفس والأمن المجتمعي.
وألقى معالي الدكتور عبد الله عويدات، رئيس الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، كلمة أكد فيها أهمية تكثيف برامج التوعية والوقاية، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في حماية الشباب من آفة المخدرات، فيما أكدت الأستاذة الدكتورة أماني غازي جرار، القائم بأعمال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، أهمية توظيف الفكر والبحث العلمي في مواجهة القضايا المجتمعية المعاصرة، وإنتاج المعرفة التي تسهم في دعم صناع القرار.كما شارك الدكتور آصف ملحم، مدير مركز GSM للدراسات والأبحاث في موسكو، عبر الاتصال المرئي، بكلمة تناول فيها أهمية التعاون البحثي الدولي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة المخدرات، فيما أكدت الأستاذة الدكتورة إيمان العواملة، رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية معهد تضامن النساء الأردني، أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي، وتمكين الأسرة والمرأة، وتعزيز المبادرات المجتمعية الوقائية.
وانطلقت الجلسة العلمية الأولى “الوقاية القانونية” برئاسة الدكتور عصام ملكاوي، عضو جمعية الشؤون الدولية، حيث قدم العين الدكتور عمار القضاة، عضو مجلس الأعيان وعضو التحالف الوطني لمكافحة المخدرات، ورقة حول الأثر التشريعي لقانون المخدرات، كما قدمت الأستاذة الدكتورة فاطمة الزهراء قمقاني، من جامعة مولود معمري – الجزائر، ورقة حول العلاقة بين التهميش الاجتماعي والإدمان، فيما استعرض المقدم نبيل حسن الرواشدة، رئيس قسم التوعية في إدارة مكافحة المخدرات الأردنية، جهود الإدارة في الوقاية، وقدمت الدكتورة سعاد علوي حسين القاضي، رئيسة مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات – اليمن، تجربة المركز في التوعية المجتمعية.
وتواصلت أعمال المؤتمر بعقد الجلسة العلمية الثانية “الوقاية المجتمعية” برئاسة المستشار القانوني مروان المعايطة، عضو الفصل الشبابي في منتدى الفكر العربي، حيث قدمت الأستاذة الدكتورة الشفاء عبد القادر حسن، رئيسة منظمة عون النساء للسلام والتنمية ومدير كرسي اليونسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا – السودان، ورقة حول آثار المخدرات على الأسرة والشباب، ، واستعرض الأستاذ هايل كريم الدروبي، خبير الأمن المجتمعي وبناء المبادرات، الجلسة بورقة حول “مناعة الطفل الآمن في الوقاية من المخدرات”.”، مؤكداً أهمية بناء شخصية الطفل منذ المراحل المبكرة، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ القيم والمهارات الوقائية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً ومناعة في مواجهة المخدرات
فيما استعرضت الدكتورة نور محمد الكبيسي، رئيسة فرع برنامج النساء والمخدرات في مؤسسة BRC العلمية الدولية، منهجية عمل البرنامج ودوره في تمكين المرأة في مكافحة علاج الإدمان ، وتعزيز الوقاية المجتمعية، وبناء الشراكات العلمية العربية والدولية.
واختتم الأستاذ الدكتور سليمان عبد الواحد يوسف، أستاذ صعوبات التعلم ونائب رئيس الجمعية المصرية لصعوبات التعلم – مصر، دراسة حول متعاطي القنبيات المُخلّقة. دراسة تناولت الخصائص الاجتماعية والنفسية لمتعاطي القنبيات المُخلّقة (الحشيش الاصطناعي – الفودو)
أما الجلسة العلمية الثالثة “مكافحة الإدمان بين الشباب”، برئاسة الدكتور محمود السرحان، عضو الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، فقد استهلها العميد المتقاعد ماهر محمد بني خالد، خبير الاستراتيجيات الأمنية والباحث في الأمن المجتمعي، بورقة حول التعافي من الإدمان والوصمة، دعا فيها إلى إنشاء مرصد عربي متخصص لدعم المتعافين، وتطوير سياسات تسهم في الحد من الوصمة الاجتماعية وتعزيز فرص إعادة الاندماج في المجتمع, ومن ثم تلاه الدكتور عبد السلام الكرومبي، رئيس الائتلاف المغربي لمكافحة المخدرات ورئيس الجمعية المغربية لمحاربة التدخين والمخدرات، والإعلامي أنس الطنطاوي، رئيس قسم الإعلام في مستشفى الرشيد – الأردن، والدكتورة عفاف عبد الكريم ربيع، المستشارة في الوقاية وعلاج الإدمان بـجامعة النجاح الوطنية – فلسطين.
وعُقدت الجلسة العلمية الرابعة (عبرالاتصال المرئي) بعنوان “سيكولوجية المخدرات”، برئاسة الدكتورة سعيدة حليمي، أستاذة كلية الحقوق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس/المغرب .
شارك كل من الأستاذة سعدية عيسى إسماعيل دهب، الأمين العام لجمعية أسرتنا للأشخاص ذوي الإعاقة ورئيسة منظمة بون للإعاقة والتمكين – السودان، والأستاذة الدكتورة بوحارة هناء من جامعة سيدي بلعباس، والأستاذة الدكتورة نجوى عميرش من جامعة عبد الحميد مهري – قسنطينة 2، والدكتورة ميموني كهينة من جامعة مولود معمري – تيزي وزو، والدكتورة أمينة حرطاني من جامعة سيدي بلعباس، والدكتورة حفصية بداوي من جامعة محمد خيضر – بسكرة، والباحث الوالي مينة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس، حيث ناقشوا الأبعاد النفسية والاجتماعية لظاهرة المخدرات وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع. حيث ناقشت الجلسة الأبعاد النفسية والاجتماعية لظاهرة المخدرات، وآثار الوصمة على الأفراد والأسر والمجتمع، وأهمية تعزيز الوعي والدعم النفسي والاجتماعي بما يسهم في الوقاية والتعافي والاندماج المجتمعي.
واختُتمت أعمال المؤتمر بجلسة ختامية شهدت تقديم التوصيات العلمية للمؤتمر، حيث استعرضها العقيد المتقاعد فواز المساعيد، الرئيس السابق لمركز علاج المدمنين في الأردن، مؤكداً أهمية تطوير التشريعات، وتعزيز الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، وتوسيع التعاون العربي والدولي لمواجهة آفة المخدرات.
كما تلا الدكتور محمد الحجايا، عضو مؤسسة BRC العلمية الدولية، البيان الختامي باللغة العربية، فيما قدمت الأستاذة ضحى الكبيسي، عضو مؤسسة BRC العلمية الدولية وومنتدى الفكر العربي، البيان الختامي باللغتين الإنجليزية والفرنسية، تأكيداً على البعد العلمي والدولي للمؤتمر. كما أشرفت الدكتورة فاطمة الزهراء وسواس-الجزائر، رئيسة قسم الحقوق في مؤسسة BRC العلمية الدولية – على أعمال اللجان العلمية والتنظيمية للمؤتمر، حيث قادت جهود المتابعة والإعداد بين مختلف اللجان، وأسهمت في إنجاز الترتيبات العلمية والتنظيمية للمؤتمر، بما عكس مستوىً متميزاً من الاحترافية وأسهم في نجاح فعالياته وإخراجه بصورة تليق بمكانة المؤسسة وشركائها.وتخللت الجلسة مراسم تكريم المشاركين والجهات الداعمة والشريكة، قبل أن يعلن رئيس المؤتمر الدكتور ميثاق بيات الضيفي اختتام أعمال المؤتمر، مؤكداً أن مخرجاته وتوصياته تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العربي والدولي، وبناء شراكات علمية فاعلة في مجالات الوقاية من المخدرات ومكافحتها.





