عاجل

توافق أوروبي أمريكي غير مسبوق بشأن حزب لبناني كبير

وكالة الناس – كشفت صحيفة عربية، اليوم الجمعة، عن تقارب أمريكي فرنسي هو الأول من نوعه منذ سنوات بشأن مقاربة سلاح حزب الله اللبناني ومستقبله في لبنان.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلا عن مصادر دبلوماسية أوروبية أن التزامن بين موقف ​وزير الخارجية​ الأمريكي ​مايك بومبيو​ بتحذير ​لبنان​ من استيراد ​النفط​ الإيراني وموقف نظيره الفرنسي ​جان إيف لودريان​ الذي دعا ​الحكومة اللبنانية​ إلى مساعدة ​فرنسا​ ليكون في مقدورها مساعدة لبنان، لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء تتويجاً للأجواء التي سادت ​اللقاء الرباعي​ الذي عقد أخيرا في ​الفاتيكان​ وضم مسؤولين من ​الولايات المتحدة​ وفرنسا و​بريطانيا​ والفاتيكان.

ولفتت المصادر إلى أن تناغم الموقف بين ​واشنطن​ و​باريس​ يحصل للمرة الأولى منذ صدور ​القرار 1559​ سنة 2004 عن ​مجلس الأمن الدولي​ الذي يدعو إلى نزع سلاح الميليشيات، بما فيها سلاح “​حزب الله​”.

وأشارت المصادر إلى ان الجانب اللبناني لم يفاجأ بالموقفين الأمريكي والفرنسي، وأن لودريان سيزور ​بيروت​ قريباً وأبلغ نظيره اللبناني ناصيف حتّي بضرورة الإسراع في ​تحقيق​ الإصلاحات.

اقرأ أيضا: أول إجراء لمنظمة الصحة العالمية بعد الانسحاب الأميركي/h3>
أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس تشكيل لجنة مستقلة من الخبراء مكلفة بإجراء “تقييم نزيه” لإدارتها لأزمة تفشي وباء كوفيد-19 والسماح بـ”تجنب مآس مماثلة في المستقبل”، في وقت تواجه الهيئة انتقادات شديدة لطريقة تعاملها مع الأزمة الصحية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس متحدثا إلى دبلوماسيي الدول الأعضاء “يشرفني أن أعلن أن رئيسة الوزراء السابقة (النيوزيلندية) هيلين كلارك والرئيسة السابقة (الليبيرية) إيلن جونسون سيرليف وافقتا على تولي رئاسة لجنة التقييم التي نطلق عليها اسم اللجنة المستقلة للاستعداد للأوبئة العالمية والتعامل معها”.

وقال “لا يمكنني تصور شخصيتين أكثر استقلالية لإجراء هذا التقييم النزيه ومساعدتنا على فهم ما جرى وما يجدر بنا القيام به لتفادي مثل هذه المآسي في المستقبل”.

وتعرضت منظمة الصحة لانتقادات حادة منذ بدء الأزمة الصحية في أواخر 2019 أخدت عليها بصورة خاصة تأخرها في التوصية بوضع الكمامات. واتهمتها الولايات المتحدة بالتساهل حيال الصين، البؤرة الأولى للفيروس، وبالتأخر في إعلان حال طوارئ صحية عالمية.

وأعلنت الولايات المتحدة رسميا الثلاثاء انسحابها من المنظمة التي تخسر بذلك أحد أكبر مساهميها.

وقال غيبريسوس في تلميح إلى الولايات المتحدة “لن نتمكن من التغلب على الجائحة إن كنا منقسمين”، محذرا بأن “انقسامات” الأسرة الدولية تساهم في استمرار تفشي الوباء.

وأضاف “التهـ.ـديد الأكبر الذي نواجهه اليوم ليس الفيروس نفسه، بل نقص الزعامة والتضامن”.