الأردن يسلم إسرائيل مذكرة إحتجاج على غلق أبواب داخل الحرم القدسي
مشاركة
وكالة الناس – سلمت وزارة الخارجية الأردنية الاثنين مذكرة للخارجية الإسرائيلية احتجاجا على قيام السلطات الإسرائيلية “بغلق أبواب المسجد الأقصى بالقدس الشرقية والاعتداء على عدد من المصلين”، في حين أعلنت إسرائيل أنها أغلقت “أبوابا حديدية” داخل الحرم القدسي.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة في بيان إن “وزارة الخارجية تدين بأشد العبارات إقدام الشرطة الإسرائيلية على إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك، الحرم الشريف وقيامها بالاعتداء على عدد من المصلين”.
لكن اسرائيل اعلنت انها اعتقلت خمسة مقدسيين لمحاولتهم الدخول الى منطقة مغلقة داخل الحرم القدسي، وقامت بوضع اقفال على ابواب حديدية تؤدي إلى “مكاتب باب الرحمة” داخل الباحة.
وقام شبان بكسر الأقفال وجروا الأبواب الحديدية وهتفوا “قائدنا محمد”.
وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية “ألقينا القبض على 5 أشخاص لمحاولتهم الدخول إلى منطقة مغلقة بأمر من المحكمة”.
واضاف ان “الزيارات التي ننظمها استمرت كالمعتاد”.
وكانت الشرطة الاسرائيلية أغلقت مكاتب تؤدي الى أحد ابواب القدس و”باب الرحمة” منذ عام 2003 خلال الانتفاضة الثانية بأمر من مفتش الشرطة العام.
و”باب الرحمة” او الباب “الذهبي” باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورينثية ضخمة، ويقع في الحائط الشرفي للسور ويعود إلى العصر الأموي، وهو مغلق منذ زمن صلاح الدين الايوبي.
واضاف المتحدث الاردني ان مذكرة الاحتجاج الدبلوماسية “تعبر عن إدانة الحكومة للإجراءات الاسرائيلية المستفزة والمدانة بحق الحرم القدسي الشريف وطالبتها بوقف هذه الإجراءات فورا”.
وطالب القضاة إسرائيل باعتبارها “القوة القائمة بالاحتلال، وفقاً للقانون الدولي، بإعادة فتح الأبواب فوراً واحترام حرمة المكان المقدس وعدم إعاقة دخول المصلين”.
وأكد ان “هذه الإجراءات تعد انتهاكا سافرا للوضع القائم التاريخي والقانوني، ولالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
ويضم الحرم القدسي قبة الصخرة والمسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
واحتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها “عاصمة أبدية” في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.