“سي إن بي إس” الأمريكية: قطر إمارة صغيرة تسبب صداعا في رأس ترامب
مشاركة
وكالة الناس – نشرت شبكة سي إن بي إس الأميركية تقريرا عن إمارة قطر، بعنوان: “قطر.. دويلة صغيرة سبب صداع كبير في عالم ترامب”.
جاء في التقرير أن قطر التي تتباهى بإنتاجها من النفط، تلعب دورا كبيرا ومعقدا في عالم الرئيس دونالد ترامب، وهي الإمارة التي اتهمها ترامب من قبل بأنها تمول الإرهاب على مستوى عالٍ جدا، رغم أنها تستضيف قاعدة عسكرية أميركية كبيرة.
أزمة قطر مع الإدارة الأميركية تعاظمت منذ المقاطعة العربية لتنظيم الحمدين، التي اتفقت بموجبه كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين، على مقاطعة تنظيم الحمدين سياسيا واقتصاديا كمحاولة لردعه عن تمويله للإرهاب، وتعمد التخريب في الدول العربية، ودأب قناة الجزيرة وهي الشاشة التي تمتلكها قطر وتستغلها بكل الطرق للترويج للأفكار الإرهابية والتحريض ضد العرب.
دول المقاطعة حليفة قوية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأفعال قطر التخريبية والإرهابية وضعته في موقف حرج أمام حلفائه، وفي الوقت نفسه تحالفت وزادت من علاقاتها التجارية مع إيران وتركيا، وهما الدولتان الأبرز في الخلاف مع ترامب وإدارته واتخذ ضدهما إجراءات صارمة سواء بوقف اتفاقات تجارية أو بوقف الاتفاق النووي الإيراني.
أعلن ترامب في مؤتمر صحفي أنه تأكد وبالدلائل من تمويل قطر للإرهاب، فأعلنت الإمارة التي تتعمد دائما الحصول على تحالفاتها عن طريق الدفع من أموال الشعب القطري الذي أشرفت على إفلاسه، وأعلنت عن صفقة تقدر بـ12 بليون دولار لشراء طائرات مقاتلة من الولايات المتحدة.
منذ هذه اللحظة دأب تنظيم الحمدين على التقرب من سلطة ترامب، وبذل في سبيل ذلك أموالا طائلة لبعض الأشخاص المحيطين بترامب، للتأثير في سلطته وقراراته واستمالته تجاه إمارة قطر، ومن بين الأشخاص الذين استمالتهم قطر صهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، ومحاميه الشخصي مايكل كوهين، وكبار الشخصيات في الحزب الجمهوري من بينهم إليوت برودي.
اضطر ترامب لتحسين صورته بعد أن غيَّر رأيه بشكل مفاجئ في أمير قطر، وحاول أمام الكاميرات، وأعلن أن تميم صديق له، ومستعد تماما لمكافحة الإرهاب لتحقيق الاستقرار في الدول العربية والوقوف ضد التنظيمات الإرهابية خاصة تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، ولكن هذه التصريحات لم تترجم إلى مواقف واضحة حتى اليوم، وما زالت الحقائق تتكشف حول وقوف قطر وراء العمليات الإرهابية وإيواء رموزهم.
منذ أيام نشرت مواقع أجنبية تقريرا عن ضلوع قطر في قضية فساد كبرى تكشف عنها تجنيد تنظيم الحمدين لمجموعة من الأشخاص مقابل مبالغ مالية ضخمة للتأثير في قرارات الرئيس ترامب؛ ما وضعه في موقف حرج، خاصة أن محاميه مايكل كوهين تورط في قضايا فساد تتعلق بالرئيس الأميركي، وأصبح محاميه السابق، ويبدو أنه تسبب في الكثير من الأزمات لإدارة ترامب.