اتحاد القيصر والمكتبة الوطنية يحتفلان بديوان شرفات الشوق للشاعر د خالد الفهد مياس

 

 

وكالة الناس – بتنظيم من اتحاد القيصر للآداب والفنون و بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية وتحت رعاية مديرها العام أ. د.نضال العياصرة جرى حفل توقيع وإشهار ديوان شرفات الشوق للشاعر الدكتور خالد الفهد مياس مساء الأحد وقد شارك فيه كل من رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري بكلمة الافتتاح وأ. د محمد الدروبي بدراسة نقدية في الديوان، والشاعر أ. د حربي المصري بشهادة إبداعية وأ.د نضال العياصرة بكلمة ترحيبية وقدم الحفل الشاعر حسين الترك.

وأشار الأديب رائد العمري في كلمته إلى رؤية ورسالة اتحاد القيصر في السعي الدؤوب لنشر الثقافة الحقيقية والهادفة من أهل الاختصاص والأدب، وخاصة في مجال الشعر ونقدهِ في زمنٍ كثر فيه المتجرئون على النقد والشعر ممن ليسوا أهلا له، ولذلك بحثنا عن أهل الدراسة والخبرة والدراية في هذا المجال لعلنا نكون أصبنا الهدف السامي في اختيارنا بما ينفع، وإننا اليوم نبارك للشاعر د. مياس بإصدار ديوانه الشعري الأول، ومستعدون لتبني وتنظيم حفلات التوقيع والإشهار لكلّ من اتجه الاتجاه الصحيح فأجاد فيما كتب وأبدع.

وبدوره أ. د نضال العياصرة أشادَ بجهود اتحاد القيصر ممثلا برئيسه الأديب رائد العمري وقال إننا في دائرة المكتبة الوطنية نفخر بمثل هذه الأمسيات ونجومها من الأدباء والأكاديمين المشاركين وخاصة أنهم أهل اختصاص، ونبارك للدكتور الشاعر خالد المياس على هذا الوليد الشعري الذي نفخر به، وأبوابنا مشرعة لكل أهل الأدب والنقد والثقافة الحقيقية.

ثم قدم الشاعر أ. د. حربي طعمه المصري شهادة إبداعية في الوليد الشعري أشاد بها بلغة وفحولة الشاعر خالد مياس وتنوع موضوعاته وغوصه في مكونات ودرر اللغة العربية قائلا: أقدم اليوم لشاعر يستند على إرث ثقافي وشعري ضالع في التجذر ومورق حد الاخضرار الدائم، ويعتبرُ من الشعراء الذين يرجعونا لمربع الأصالة بجواهر مفرداته وعباءته الأدبية.

ثم قدم الناقد أ. د محمد الدروبي قراءته النقدية مبحرا في الديوان قائلا: إن صناعة الشعر من أدق الفنون الأدبية بل هو هندسة أدبية، ولا يستطيع دخول سبيل الشعر إلا من كان مستجمعا فهما وذكاء وألمعية وتوقدا، قادرا على استماع الوجدان ومتطلبات الفن في زمن كثر فيه الناظمون وقل الشعراء، وقد وجدتُ في ديوان شرفات الشوق جذوة من الشعر الأصيل نصطلي في دفء كلماتها ونقرأ فيه أصواتا عربية قديمة وحديثة ملؤها العاطفة الصادقة نقرأ فيه رسيسا من امرئ القيس، وكعب بن زهير، والإمام الشافعي، وأبي تمام، وفي العصر الحديث أحمد شوقي وشاعر الأردن عرار وغيرهم، مشيرا باستشهادات شعرية من الديوان تحملُ دلالات وإثباتات على هذا الرأي.

ثم بدوره قرأ الشاعر د. خالد الفهد مياس عددا من نصوصه في بعض الموضوعات التي أشير لها في القراءة النقدية والشهادة الإبداعية التي لاقت استحسان الجمهور.

وفي نهاية الحفل قام عطوفة مدير عام دائرة المكتبة الوطنية أ.د. نضال العياصرة بتكريم الأديب رائد العمري على جهوده في إثراء الساحة الأدبية والنقدية ثم قام العياصرة والعمري بتكريم الأدباء المشاركين بالدروع.

قد يعجبك ايضا