أثبت الأردن أنه بلد يحكمه القانون

وكالة الناس- كنب . د عصام الغزاوي –  تزهر أشجار اللوز في آذار تزامناً مع إحتفالات الوطن بذكرى التعريب وإنتصار الكرامة وعيد الأم، ويزيدها تألقاً وفرحاً هذا العام إطلاق سراح الجندي الدقامسة لتقر عين أمه به وليكون أجمل هدية لها ولزوجته في عيدهن ، عشرون عاما قضاها خلف القضبان وهو رافع الرأس كما أوصته أمه ” لا تخاف ولا تخجل يمه ، إرفع راسك لفوق ” وسواء كان ما قام به عمل بطولي كما يعتبره البعض أو خطأ وعار على الزي العسكري لقتله الأطفال كما يعتبره البعض الآخر، هو كَفَر عن خرقه القانون ودفع ثمن إنتصاره لقيمه العُليا وقضى محكوميته ليس كونه مختلساً أو خائناً وخرج حراً ليعود مواطن يتمتع بكامل حقوق المواطنة مما يعتبر صفعة قوية لإسرائيل وإن تأخرت عشرون عاماً، في الوقت الذي ما زال قتلة القاضي زعيتر وإبن الكرك العمرو والأطفال والنساء طلقاء لم تقوم إسرائيل حتى بتحويلهم للقضاء، لذلك أنا مع كل إحتفالات شعبنا بخروج الدقامسه من سجنه وأعتبر هذه الفرحة الكبيرة التي غمرت الشعب الأردني وقيام الوفود التي أمت بلدته محتفلة بإطلاق سراحه تصويت حي للشعب الأردني على عدم التطبيع وكره الكيان الصهيوني المحتل بسبب جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني وإستمرار إحتلاله لفلسطين، ورسالة مفادها .. لا ترجون يوماً التطبيع والسلام من الشعب الأردني طالما بقيت فلسطين محتلة وأهلها مشردون. د. عصام الغزاوي.