عاجل

كيلو المشاوي في بعض المطاعم عمان الغربية (50) ديناراً !

وكالة الناس – استغرب سياح و زوار ان تباع كيلو المشاوى في احد المطاعم في عمان الغربية بخمسين دينار، حيث إن الوجبة تكلف لشخصين مئة دينار وأشاروا إن كيلو المشاوى في مطاعم تبعد مسافة اقل من 2 كيلو تقدر حوالي بـ 15 دنيار، و بينوا ان اغلب المشاوى هي من لحوم الدجاج في وجبات المطاعم .

وقال آخرون إن المئة دينارهي تكلفة رحلة لطابا في مصر ثلاث أيام شامل الأكل والشرب وتذكرة الطائرة ، لهذا لاتستغربوا انخفاض اعداد السياح القادمين للاردن ، وقال بعضهم وداعا للسياحة من القادمة للدول المجاورة في ظل الأزمة الاقتصادية ، و يتحدث خبير سياحي إن مفتاح لحل هو ضبط أسعار حتى لايتم استغلال السياح وتجربة تركيا ومصر اكبر برهان .
وبينما انخفضت إيرادات الأردن من السياحة بنسبة 0.5 في المئة ، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام وكانت إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة السياحة الأردنية أظهرت أن عدد السياح الذين زاروا البلاد في 2015، انخفض بنحو 9.7 في المئة .
وانخفض عدد السياح الذين زاروا الأردن، العام الماضي 2015، بنحو 9.7% مقارنة بعام 2014، حيث بلغ إجمالي السياح القادمين إلى الأردن في نهاية كانون الأول الماضي 4.8 مليون سائح، مقابل 5.3 ملايين عام 2014. بحسب إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة السياحة .
جمعية حماية المستهلك ترى أن ما تقوم بعض المطاعم من ارتفاع السعر والمبالغة فيه مناقض لحق المستهلك في المعرفة من جهة وحقه في الحصول على الغذاء المناسب بالسعر المناسب من جهة أخرى، كما أن هذه السلوكيات يعتبر عاملاً سلبياً طاردا للسياحة الداخلية والخارجية سواء بسواء، وطالب بضرورة إجراء دراسات علمية محايدة وشفافة لمجمل التكاليف (الثابتة والمتغيرة) لكل نوع من انواع الطعام أو الشراب مع تحديد هوامش ربح معقولة لكل من المرتاد من المستهلكين المحليين والسواح الأجانب على حد سواء .

وبينما تراجع اعداد المغتربين وانخفاض وأكد عدم وجود القدرة الشرائية والأوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطنون أجبرتهم على تغيير النمط الاستهلاكي، حيث ان الكثير من المواطنين بات يرى إن المطعم مكلف بالنسبة له ومتطلب غير أساسي .
في المقابل يؤكد اصحاب مطاعم تراجع اعداد المغتربين وانخفاض اعداد السياح القادمين الى المملكة اثر وبشكل كبير على مبيعات المطاعم السياحية، حيث ان المطاعم السياحية في الفترة الحالية تدفع تكاليف اكثر مما تحقق من هامش ربح، فأسعار الكهرباء والايدي العاملة والتكاليف التشغيلية الاخرى مرتفعة جدا مقارنة بدول اخرى مجاورة .
أن عدم وجود القدرة الشرائية والاوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطنون اجبرتهم على تغيير النمط الاستهلاكي، حيث ان الكثير من المواطنين بات يرى ان المطعم مكلف بالنسبة له ومتطلب غير اساسيوطالبوا الجهات المعنية ضرورة تخفيض الرسوم والضرائب واسعار الكهرباء لانعكاسها على معدل الاسعار لدى المطاعم.وكالات