غير متزوجة.. وأحتاج للحب ماذا أفعل؟

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 12:10 مساءً
غير متزوجة.. وأحتاج للحب ماذا أفعل؟
وكالة الناس – مشاعر المرأة هي الشيء الأهم في حياتها، والمتحكمة في سلوكها، أفكارها، سعادتها وحزنها، وذلك لأنها أكثر عاطفة من الرجل نظراً لطبيعة كلاهما الفسيولوجية، فنجد بأن منظومة القلب هي المحرك لسلوك وتصرفات ومشاعر المرأة، إضافةً الى ذلك أن المرأة تعشق الاهتمام والحب فنجدها تريد دائماً من يهتم بها وبكل تفاصيلها. لذلك تشعر المرأة في الغالب بحاجتها لوجود الرجل في حياتها كونه أكثر عطاءً وتفهماً لسيكولوجيتها، فهو يمثل لها معاني الأمان والحنان. ولكن إذا كانت المرأة غير متزوجة فكيف لها أن تشعر بالحب والاحتواء وأن تسد الفراغ العاطفي الذي تشعر به؟
“سيدتي نت” تواصل مع المختص في السلوك التنظيمي وإدارة المعرفة الدكتور ياسر سندي حتى يجيب على ذلك:

يؤكد الدكتور “سندي” بأن الوقود المحرك لدعم المرأة هو احتواء الرجل، وكلما زاد ذكاء الرجل عاطفياً كلما زاد عطاء المرأة حباً وحناناً.
وحتى تشعر المرأة غير المتزوجة بالحب والاحتواء، عليها أن تعمل على شغل جانبها اللاشعوري وسد فراغها العاطفي وفقاً للآليات التالية:
• النواحي التطوعية
وذلك مثل المشاركة في الخدمات المجتمعية، ومساندة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ورعاية من هم في حاجة مع الحرص على تقديم الدعم المعنوي والنفسي لهم.

• إثراء الجانب الثقافي
عن طريق انتقاء مواضيع ذات قيمة عالية لقراءتها والبحث والتعمق فيها أكثر، مع العمل على زيادة الجانب الثقافي والحصيلة المعرفية عن طريق التحاور مع من هم على قدر كافٍ من المعرفة والعلم.

• تقوية الصلات العائلية
وأولها التركيز على بر الوالدين ومنح معظم الوقت لهما والقيام على خدمتهما وتلبيه حاجاتهما، بالإضافة للسؤال عن ذوي الرحم وتفقد حاجاتهم في كل حين، والحرص على احتواء الأخوان والأخوات وأبنائهم وبذل ما يحتاجونه من نصح في حدود المعقول، والمشاركة في تربيتهم إن كانوا صغاراً بشرط موافقة والديهم.

• تعزيز الجانب الروحي
كبذل الصدقات، رعاية الأيتام والانفاق عليهم إن أمكن، مع المحافظة على الصلوات والصوم، والمداومة على كثرة الدعاء واستجلاب الرزق.

• الرياضة البدنية
مثل المشي، الجري والسباحة، بالإضافة للرياضة الذهنية الروحية مثل التأمل في ملكوت الله وقضاء الوقت أمام البحر وتصفية الذهن من أي شوائب سلبية.

• كتابة المذكرات
محاولة كتابة المذكرات أو القصص وكل ما تشعر به المرأة من نواحي إيجابية وتسجيلها في أوراق، والرجوع لها، مع الحرص على عدم تسجيل ماهو سلبي والبعد عن ذلك تماماً.

• ممارسة عمل مناسب
أو محاولة إيجاد عمل منزلي لشغل الوقت، وإبراز الإبداع الشخصي مثل عمل طبخات أو حلويات ونشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي للبيع والتسويق.

• توثيق النجاحات
العمل على تسجيل وتوثيق كل النجاحات في لوحة منزلية للاعتزاز وبث الروح المتجددة في كل وقت، مع عدم السماح لمن يمتلك الروح السلبية بالخوض في الخصوصيات أو السؤال عنها، أو محاولة الإحباط وذكر ما يثقل النفس من الهم والغم والقصص السلبية المحبطة.

رابط مختصر