“وادي الجرون”.. طريق بإربد يتسبب بعشرات الوفيات والإصابات .. تفاصيل

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 أبريل 2018 - 6:39 مساءً
“وادي الجرون”.. طريق بإربد يتسبب بعشرات الوفيات والإصابات .. تفاصيل
وكالة الناس – رغم أنه لا يتجاوز طوله كيلومترا واحدا فقط، وإنارته بشكل جيد، وعليه كاميرات مراقبة سرعة ومطبات، إلا أن طريق “وادي الجرون”، الذي يقع في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، ما يزال يشهد حوادث سير تسبب إزهاقا في الأرواح وإصابات حرجة ناهيك عن الأضرار المادية.
ويؤكد سكان في لواء المزار الشمالي، أن هذا الطريق “الذي لا يتعدى طوله كيلومترا واحدا تسبب خلال الأعوام الـ5 الماضية بحصد أرواح أكثر من 10 أشخاص، فضلا عن إصابة العشرات منها إصابات خطيرة”.
فقبل عام، توفي شابان على هذا الطريق، الأمر الذي أثار غضب عدد من أهالي اللواء، قاموا على إثرها بأعمال شغب وإغلاق الطريق بالحجارة وإطارات أشعلوا فيها النيران، للمطالبة بحل مشكلة هذا الطريق، ما دفع بالجهات المعنية إلى وضع مطبات على هذا الطريق وإنارته بشكل جيد وتركيب كاميرات لمراقبة السرعة عليه.
ويقول سكان في اللواء “إن تلك الإجراءات لم تعالج المشكلة؛ حيث استمرت حوادث السير وتدهور المركبات، التي تتسبب بإزهاق الأرواح وإصابات وأضرار مادية، كان آخرها قبل شهر وتسبب بوفاة رئيس بلدية المزار الشمالي السابق وإصابة زوجته، بعدما ارتطمت مركبته بحواجز إسمنتية وضعتها وزارة الأشغال العامة والإسكان بوسط هذا الطريق”.
ويطالبون بحل جذري لمعالجة خطورة هذا الطريق من خلال إعادة تأهيله ورفع منسوبه عن الأرض ومعالجة المنعطفات الخطرة التي باتت تؤرق مرتاديه.
ويطالب عضو مجلس محافظة إربد، حسن الطلافحة، بعمل جزيرة وسطية بدل حواجز “القابيون الإسمنتية” التي من المفروض أن تكون على جانبي الطريق مع إنارته، والعمل على استكمال ربط الجزيرة الوسطية من المزار الشمالي إلى بلدة حوفا المزار وحبكا.
ويقول “إن الطريق فيه خلل فني وليست أخطاء سائقين؛ حيث شهد الشارع أكثر من 15 حالة وفاة خلال الأعوام الماضية بالإضافة إلى عشرات الإصابات، الأمر الذي يتطلب إعادة تأهيله من جديد وتوسعته بالاتجاهين”.
ويضيف الطلافحة “رغم وضع كاميرات مراقبة السرعة على جانبي الطريق، إلا أن الحوادث ما تزال مستمرة، لدرجة أنه أصبح يسمى بطريق المقبرة من كثرة حوادث السير عليه”.
ويتابع أن حواجز “القابيون الاسمنتية” التي وضعتها وزارة الأشغال العامة والإسكان مؤخرا، على هذا الطريق، لكنه “لم يتم وضع أي إشارات إرشادية أو تحذيرية تدل عليها، ما يجعل السائق يتفاجأ بتلك الحواجز، فضلا عن افتقار الشارع لعناصر السلامة العامة كالإشارات التحذيرية والإرشادية”.
ويدعو الطلافحة، وزارة الأشغال، إلى ضرورة تخصيص مبالغ مالية على موازنتها العام المقبل من أجل إعادة تأهيل هذه الطريق وعمل جزيرة وسطية، والاستغناء عن الحواجز الإسمنية على جانبي الطريق، مؤكدا أن مجلس المحافظة سيضع على سلم أولوياته تأهيل هذا الطريق.
وبدوره، يقول مدير أشغال إربد، المهندس معن الربضي “إن وزارة الأشغال قامت بوضع حواجز اسمنتية بعرض 10 سنتيمترات في الجزيرة الوسطية بدلا من حجر الكندرين الذي بحاجة إلى مساحة كبيرة ومن شأنها تقليص سعة الشارع”، موضحا “أنه من الصعب الآن إزالتها، وعمل جزيرة وسطية جراء عدم وجود مخصصات مالية”.
ويؤكد “أن مديريته ستستكمل عمل جزيرة وسطية خلال الأسابيع المقبلة، وبناء حجر كندرين على ما تبقى من الطريق، إضافة إلى أنه سيتم رفد الشارع بشواخص إرشادية وتحذيرية”.
ويوضح الربضي “أن طريق “وادي الجرون” لا يشكل أي خطورة على مرتاديه، بعد أن تم فصله بحواجز اسمنتية، وإنارته وتركيب كاميرات لمراقبة السرعة عليه”، لافتا إلى أن طول الطريق لا يتعدى كيلومترا واحدا.الغد
كلمات دليلية
رابط مختصر