تدوير نفس الوجوة..

قراءة
أخر تحديث : السبت 28 يوليو 2018 - 10:25 صباحًا
  كيف ممكن محاربة الفساد والفاسدين وكل المسؤولين بنفس مواقع يخرج من كرسي بذهب لكرسي آخر يعني محاصصة وتدوير بينهم تقسيم لكل واحد حصة وكرسي هنا أو هناك وهذا هو أكبر فساد وهو من صنع الفاسدين والفاسدين لهم بلطجية ولصوص. وقصص من الخيال ومنهم من رسم سياسية التهريب والتقاليد وحبك القصة مع الأطراف المعنية بحيث يصعب كشف الموضوع و بحاجة لسنين لتواصل لرأس المدير المخطط.. وهيك ببقى هو بعيد وتقع بالصغار مع بقاء الفساد مستمر ومتواصل على إيقاع تدوير كراسي المناصب بينهم. والبلد مش مهم تغرق بوحل المخدرات والأسلحة و صناعة دخان مقلد لماركات علمية وإدخال مواد غذئية وكهربائية وبدون مواصفات أو رسوم. والحكومات بتحكي عن عجز متصاعد بدون شجاعة للحديث عن أسباب تغول مافيات البلطجة على هيبة الدولة وسرقة أموال الدولة من خلال غطاء لهولاء اللصوص علاقمة الحاضر. أصبح وجودهم مرض، ينهش بجسم الوطن دون تغير.. القضية مش بالصوص التهريب والتزوير القضية بمن يجلس على الكراسي دون حساب أو ضمير بين شلة لا تخاف الله شلة أشد عداوة على مملكتنا من الأعداء وربما هولاء مرض بحاجة لعلاج والعلاج هو البتر…. إذا كنا بحق منخاف على مملكتنا كما ضاعت ممالك وخلافات من قبل نتيجة ترك الفاسدين بدون حساب.. شو هو المطلوب تحطيم الكراسي واختيار من هم ثقة للجلوس على كراسي لخدمة الوطن والمواطن.. وغير هيك كل ما يحدث هو زوبعة بفنجان. مش معقول كل مدة كشف شلة فاسدين وحرامية. طيب و بعدين إلى متى بقاء هولاء العصابة بالبلد دون سؤال. ما عاد هناك مصداقية بإجراءات الحكومات ولا هي قادرة علي من هم بالكرسي والمطلوب مصادرة أموالهم لحساب خزينة الدولة اولا. . وبعد ذلك عزلهم للجحيم . هيك ممكن تحقيق انتصار على الفاسدين والمفسدين وإعادة هيبة الدولة لدولة قانون بدون فساد ومهربيين ولصوص.. . كان الله بعون بلدي ومملكتنا من زناديق لصوص لا ضمير أو أخلاق. حمى الله مملكتنا وقيادتنا .

كاتب شعبي محمد الهياجنه

رابط مختصر