معالي يوسف العيسوي رجل العطاء والتميز والنجاح

قراءة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:33 مساءً

معالي يوسف العيسوي “أبو حسن ” رئيس الديوان الملكي، علم من أعلام الأردن، مميز وصاحب عطاء متميز ، ومثابر يتمتع بشخصية قل نظيرها ،استطاع بجهوده الجبارة وعطائه المنقطع النظير وطيبته وإخلاصه فيما يسند إليه من أعمال أن يشق دربه نحو العلى وبخطا ثابتة لا يهزها حاقد أو كل من يحاول وضع العصي في الدولاب للنيل منه وهؤلاء الذي يصنعون ذلك هم أعداء النجاح ، يحاولون دوماً بالدس والهمز واللمز النيل من قدرة هذا الرجل بفعل دسائسهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ، فخاب فألهم ولم ينالوا منه لصدقه وولائه الصادق لقيادته الهاشمية الفذة فنال الثقة الملكية السامية بمنصب أمين عام الديوان الملكي ، وهذا ما دفعني لتناول الحديث عن شخصية نقية وطيبة جذورها لطالما طالتها حملات شرسة وبأسلوب ممنهج دون النيل منها قيد أنملة وذهب زيف ادعاءاتهم أدراج الرياح فلم يتمكنوا من النيل من صاحب القلب الكبير. معالي يوسف العيسوي ذلك الضابط في الجيش العربي الاردني مخلص لوطنه وقيادته الهاشمية .والمتتبع لحياة معاليه العسكرية ومن ثم المهنية يدرك ان الرجل لم يصبح اميناً عاماً للديوان الملكي من فراغ .. فنظافة الرجل واجتهاده وتفانيه في جميع الأماكن التي شغلها جعله موضع ثقة سيد البلاد حفظه الله ورعاه !! ولعلها واحدة من الحقائق الواضحة وضوح الشمس ان الديوان الملكي عاد ليصبح موضع ثقة المواطن حينما اصبح معالي يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي .. فقد استطاع الرجل من خلال صدقه واستقباله للمواطنين واتصالاتهم بل والرد عليهم في اي وقت ان يعيد الفكرة الراسخة في عقول الاردنيين ان الديوان الملكي هو بيت كل الاردنيين ولا تمييز فيه او محاباة .. واستطاع معالي ” ابو حسن ” من خلال تنفيذه للرؤى الملكية على ارض الميدان ان يعيد الألق والتميز للديوان الملكي العامر .. وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على نباهة الرجل وتفانيه في العمل .. اضف إلى ذلك مقدرته الفائقة على تنفيذ التوجيهات الملكية بنصها الحرفي واولاً بأول .. وهذا طبيعي من رجل لا ينام اكثر من اربع ساعات يومياً بحسب ما افضى به المقربون منه !!ويستثمر كل دقيقة من وقته لخدمة ابناء شعبه والسهر على راحتهم وقضاء حوائجهم دليل على نجاحه ..إن سر نجاح معالي ابو حسن هو الدقة في الانجاز والسرعة في الاداء وحسن التخطيط والمواصلة والمتابعة والتواصل مع الجميع وتحديد الاهداف وتنفيذ الاستراتيجيات بمراحل زمنية محددة ، والتنوع في الاساليب والصبر والعفو والتسامح والمرونة والإيثار إلى جانب الاخلاص للقائد والوطن والسهر والتعب لخدمة المجتمع الأردني الطيب. وتحدي الظروف وقهر الصعب والمستحيل ، بعزيمة لا تلين وهمة عالية جبارة ، وجهود وطنية مخلصة . فله كل الشكر والتقدير والحب وحفظ الله بيت الاردنيين الديوان الملكي الهاشمي العامر تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

كتب .

 د. ضياء خريسات

رابط مختصر